بعد صلاة الفجر.. أنتابني جوع خفيف.. فذهبت للمطبخ لأكل شيء مــا.. وبما أني لا أحبذ أن
أملأ معدتي قبل النوم قررت أن استعين بأكل احد انواع الفاكهة … فتحت الثلاجة وأول
ماصادفني مشهد التفاح الأحمر
الذي اثار شهيتي رغم تواجدة الدائم ( الله لا يغير علينا)..

فأخذت واحده وذهبت لغسلها.. وضعتها تحت الصنبور بسرعه فأنا أريد ان اكلها وانا اشاهد قناتي المفضله
والتي انتظر فيها فلما سيأتي بعد لحظات..
اغلقت الصنبور وذهبت لغرفة التلفاز..
امسكت الريموت وادرت القنوات حتى وصلت لما اريد..
جلست وقربت التفاحة من فمي وانا منهمكة أشاهد الفلم الذي قد بدأ .. فوقعت عيني بالصدفه
على التفاحة قبل ان اقضمها..
ووجدت اني لم اقم بغسلها جيدا.. فلازالت تحوي قليلا من الغبار.. تذمرت .. فأنا مضطرة
للذهاب مره اخرى لغسلها من
جديد.. حينها سيفوتني جزء من فلمي.. ولكن الحظ اسعفني فقد قطع الفلم باحدى المحطات الاعلانيه
عن احد ذلك الكم الهائل من المسلسلات التي ستعرض في رمضان.. شهر الخير كما يكتبون في الاعلان..
حينها ذهبت منفرجة الأسارير.. وفتحت الصنبور من جديد لاغسلها..
وأنا أفكر …( رمضان .. شهر الخير.. والتفاحة الحمراء..).. تفاجئت فقد وجدت رابطا كبيرا بينهما..
ولكي أقرب الصورة اكثر..
تخيلوا معي..
لو طلب اخوك الأكبر تفاحة من الثلاجه وطلب غسلها طبعا قبل احضارها اليه.. وانت في الوقت هذا
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |